Instagram Youtube Twitter Facebook TikTok

الكسوة الخارجية للكعبة

الكسوة الخارجية للكعبة

غطاء الكعبة (الكسوة الشريفة)

يُروى أن أول من كسا الكعبة هو نبي الله إسماعيل عليه السلام. ومع استمرار هذه العادة بعد سيدنا إسماعيل، صُنعت كسوة الكعبة عبر التاريخ من مواد متنوعة مثل الجلد والصوف والقطن والحرير. ومع مرور الوقت، لوحظ استخدام ألوان مختلفة في الكسوة مثل الأبيض والأحمر والأصفر والأخضر والأسود. أما في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم)، فمن المعروف أن الكعبة كانت تُكسى بكسوتين منسوجتين من القماش اليمني؛ الأولى حمراء في يوم عاشوراء، والثانية بيضاء في السابع والعشرين من رمضان.

وقد ساهم السلاطين العثمانيون، الذين عرّفوا أنفسهم بأنهم خدام الأراضي المقدسة (خادم الحرمين الشريفين)، في استمرار هذه الممارسة بعد عهد النبي (صلى الله عليه وسلم). حيث كانوا يرسلون كسوة الكعبة المنسوجة خصيصاً مع “مواكب الصرة” التي تنطلق إلى المنطقة قبل موسم الحج من كل عام، ويحرصون على جلب أجزاء من الكسوة القديمة التي يتم استبدالها بالجديدة في اليوم التاسع من ذي الحجة أثناء الحج، ليتم نقلها إلى إسطنبول وتسجيلها وحفظها.

كانت كسوة الكعبة (الكسوة الشريفة)، التي تتكون من الكسوة والحزام وستارة الباب، تُنسج في مدن مثل دمشق والقاهرة وإسطنبول. واعتباراً من القرن السادس عشر، كانت أجزاء الكسوة الشريفة القديمة توضع على توابيت السلاطين ورجال الدولة وكذلك العلماء، كما كانت تُرسل إلى المساجد والتكايا والمستشفيات.

وفي يومنا هذا، توجد آيات وأدعية مطرزة بالذهب والفضة على هذه الكسوة سوداء اللون المنسوجة من القماش الحريري.

مفتوح: الخميس 09:00 – 14:00

Bebek Mah, Nef Bebeköy Sitesi, Bebeköy Sokak, 1J
Beşiktaş, İstanbul 34342