Instagram Youtube Twitter Facebook TikTok
Image Alt

غير مصنف

عُيّن كنعان الرفاعي مديرًا للتعليم في أضنة في سن مبكرة، وبهذه المهمة سرّع من وتيرة عمله الإصلاحي في مجال التعليم. وخلال فترة عمله في أضنة، سافر إلى مدن وقرى مثل موت وسيليفكي وأنامور وغولنار لتوعية الناس وتهيئة الفرص لبناء المدارس.

مع اندلاع حرب عام 93، تمر الحياة في بلوفديف والمناطق المحيطة بها بتحول عميق. تدفع هذه الفترة الصعبة كنان رفاعي إلى اتخاذ قرار الهجرة إلى إسطنبول مع عائلته. بالنسبة للشاب كنان لا تعني هذه الهجرة بالنسبة له تغيير المكان فحسب،

من أكثر الحكايات المحببة التي تُظهر حساسية كنعان الرفاعي تجاه الطبيعة وكونه صوفيًا واعٍ بالبيئة هي حادثة وقعت في منزله في بستانجي. كان كنعان الرفاعي يحب شجرة الصفصاف المقابلة للنافذة حيث كان يجلس دائمًا. كانت شجرة الصفصاف بمثابة صديق له.

كنان رفاعي هو طالب في مدرسة غلطة سراي الثانوية يقضي طفولته وشبابه بحيوية ومرح كبيرين، ويجذب الانتباه بشقاوته وذكائه في آن واحد. يُعرف هذا التلميذ الصغير البالغ من العمر تسع سنوات بين أصدقائه بكونه مشاغباً. حتى الرحلات غير المصرح بها

أمضى كنعان رفاعي سنوات طفولته في مزرعة جده حاجي حسن بك في بلوفديف، محاطًا بالطبيعة ونعمها الهادئة في تلك الأيام. تركت هذه الطبيعة الغنية والبيئة العائلية آثارًا عميقة في عالمه الروحي. وغالبًا ما كان يدرج في أحاديثه ذكرياته عن تلك

مفتوح: الخميس 09:00 – 14:00

Bebek Mah, Nef Bebeköy Sitesi, Bebeköy Sokak, 1J
Beşiktaş, İstanbul 34342